
قال تعالى : ( يا أيها الذين ءامنوا كونوا قوامين لله شهداء بالقسط ولا يجرمنكم شنئان قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى واتقوا الله إن الله خبير بما تعملون ) سورة المائدة آية8
قال تعالى : ( إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات , إلى أهلها إذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل إن الله نعما يعظكم به ، إن الله كان سميعاً بصيرا ) سورة النساء آية 58.
قال تعالى : ( وضرب الله مثلاً رجلين أحدهم أبكم لا يقدر على شيء وهو على كل مولاه أينما يوجهه لا يأت بخير هل يستوي هو ومن يأمر بالعدل وهو على صراط مستقيم ) سورة النحل آية 76
د.مرسى اعلم انك رئيس لكل المصريين والحزب الوطنى واعضاءة جزءا من الوطن ولا يممكن اقصاءهم بل يجب تقويمهم واعدتهم للرشد من اخطا فيهم فلا تتركة ومن لم يفسد او يخطئ فهو مشارك فى بناء الوطن .فالحكم بالعدل بين الناس لم ياتى لطائفة دون اخرى لم ياتى فضل مسلم على مسيحى فى الحكم بالعدل فلا فرق بين الاديان فى الحكم بالعدل ولا ابيض عن اسود ولا اعرابى عن اعجمى انما النداء والايات شاملة كاملة مجملة ، فالنص يطلقه هكذا عدلاً شاملاً ( بين الناس ) جميعاً لا عدلاً بين الجميع بعضهم وبعض فحسب وإنما هو حق لكل إنسان بوصفه (( إنساناً )) فهذه الصفة ــ صفة الناس ـ هي التي يترتب عليها حق العدل في المنهج الرباني . والأمة المسلمة قيمة على الحكم بين الناس بالعدل ـ حتى حكمت في أمرهم ـ هذا العدل الذي لم تعرفه البشرية قط ـ في هذه الصورة ـ إلا على يد الإسلام . وذلك هو أساس الحكم في الإسلام.
عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( إن المقسطين عند الله على منابر من نور ، عن يمين الرحمن عز وجل ، وكلتا يديه يمين ، الذين يعلون في حكمهم وأهليهم وما ولوا )) رواه مسلم ، ( جـ 12 ، ص 211 ) .
سيدى الرئيس فلتقم الحق ولتعدل بين الناس ولتكن رحيما بالضعيف فتاخذ حقة وجبارا مع الجبار لا لاقصاءة ولكن لتقويمة واعادتة الى الرشد ولتحسن كما احسن الله اليك ولتتذكر من سبقك وتضعة عبرة واية فوالله ما مبارك عنك ببعيد وما انت بعزيز علينا إن لم تتقى الله فينا واخيرا نحن لك سندا ان احتجت الينا لنصرة الحق ولك عدوا ان اخطات وغفلت عن حقوقنا وفقك الله الى ما يحب ويرضى ووفق بك الامة الى ما يرضاة .
توبة سيد 05:41 م 24/06/2012